أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

58

معجم مقاييس اللغه

قتم القاف والتاء والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على غُبْرَةٍ وسَواد . وكلُّ لونٍ يعلوه سوادٌ فهو أقْتَمُ . ويقال : القَتَام الغُبار الأسود ، ومنه بازٍ أَقْتمُ الرِّيش . ومكانٌ قاتِمٌ : مُغْبَرٌّ مظلمُ النَّواحي . قال رؤبة : * وقاتِم الأعماقِ خاوِي المخْترَقْ « 1 » * قتن القاف والتاء والنون كلمة صحيحة . يقولون . القَتِين : المرأةُ القليلة الطُّعم ، وقد قَتُنَتْ قَتانةً : قال الشّماخ : وقد عَرقَتْ مغاينُها فجادَتْ * بدِرَّتِها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ « 2 » أراد به القُرَادَ القليلَ الدّم . قتو القاف والتاء والواو . يقولون : القَتْو : حُسْنُ الخدمة . وفلان يَقتُو الملوكَ : يخدُمهم . قال : . . . . لا * أُحسِنُ قَتْوَ الملوكِ والْخَببا « 3 » فأمَّا المَقْتوِىُّ والمَقْتَوِينُ . « 4 » . .

--> ( 1 ) ديوان رؤبة 104 وأراجيز العرب للسد البكري 22 حيث شرح الأرجوزة واللسان ( قتم ) . ( 2 ) ديوان الشماخ 95 واللسان ( جحن ، حجن ، قتن ) ، وسبق إنشاده في ( جحن ) . ( 3 ) أنشد عجزه في اللسان ( خبب ) ، وأنشده كاملا في ( قتا ) . وصدره فيه : * إني امرؤ من بنى خزيمة لا * وصدره في مجالس ثعلب 524 : * إني امرؤ عاكب القتامة لا * . ( 4 ) كذا ورد الكلام مبتورا . وفي المجمل : « والمقتوى الخادم » . وفي اللسان : « والمقاتية هم الخدام ، الواحد مقتوى بفتح الميم وتشديد الياء ، كأنه منسوب إلى المقتى ، وهو مصدر . . . ويجوز تخفيف ياء النسبة . . . وإذا جمعت بالنون خففت الياء مقتوون ، وفي الخفض والنصب مقتوين ، كما قالوا أشعرين . . . ويروى عن المفضل وأبى زيد أن أبا عون الحرمازى قال : رجل مقتوين ورجلان مقتوين ورجال مقتوين ، كله سواء » .